احدث المواضيع

mercredi 2 octobre 2019

التوحيد


تعريف التوحيد
 التَّوحيد حقّ الله سبحانه على العِباد، وقد بعث الله الرُّسل والأنبياء لِلدعوة إلى عبادة الله، والتّوحيد في اللُّغة من الفِعل وَحَدَّ أي اعتقد بوحدانيّة وانفراد الشَّيء بصفاتٍ ما عمّا سواه، وفي الشّرع التَّوحيد هو الإقرار والاعتراف بوحدانيّةِ الله، مع إفراده سبحانه بالعبادة وهي الغاية التي خُلِق الإنس والجنّ من أجلها، فقال تعالى: "وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ إلا نوحي إليه أنّه لا إله إلا أنا فاعبدون". أقسام التَّوحيد
ذللتَّوحيد ثلاثةُ أقسامٍ أُخذت من القرآن الكريم وهي: توحيد الربوبية: يُعرف أيضاً بتوحيد الرَّب جلّ جلاله، وهو الإقرار والاعتقاد الأكيد الجازم الذي لا يُنازعه شكٌّ أو رِيبةٌ بأنَّ الله سبحانه وتعالى هو الرَّبُ الخالق المُدبّر، وصاحب الأمر في الأوّل والآخر وإليه ينتهي كلُّ شيءٍ. إنّ الكُفّار أقرُّوا بأنّ الله هو الخالق، ولكنّ ذلك لم يُدخلهم الإسلام لأنّهم صَرفوا العبادات لِغير الخالق، أمّا الشُّيوعيون فقد أنكروا وجود الرَّب الخالق، فهم أشّد كفرًا من كفّار الجاهلية.
توحيد الألوهية: ويُعرف أيضاً بتوحيد الإله، وهو توحيد الله بأنواع العبادات القلبية كالاستعانة، والاستغاثة، والرَّجاء، والخوف، والرَّغبة، والرَّهبة، والتّوكل، وكذلك العبادات البدنيّة كالصَّلاة، والذّبح، والطّواف، والعبادات القوليّة كالدُّعاء، والاستغفار، والتهليل، والتَّحميد بحيث تُصرف جميع هذه العبادات وغيرها ممّا ذكرها القرآن الكريم وسُنّة الرَّسول - صلى الله عليه وسلم - لله وحده دون شريكٍ، أو نِدٍّ، أو شفيعٍ، أو وسيطٍ من ولّيٍّ أو رسولٍ، أو صاحب تقوى وورع.
 توحيد الألوهية هو الذي جَحَده كفّار الجاهليّة، فلم يُغْنِهم اعترافهم بتوحيد الرُّبوبيّة شيئاً، ولهذا كانت الخصومة بين النّاس ورُسلهم من نوح- عليه السّلام - حتى محمد - صلى الله عليه وسلم - هي إصرارهم على صَرف العبادات لِغير الله.
 توحيد الأسّماء والصِّفات: هو الإيمان المُطلَّق بكلِّ ما جاء في القرآن الكريم والسُّنّة المُطهرة من صفاتِ الله التي وصف بها نفسه، أو وصفه بها النَّبي - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريفٍ، ولا تكييفٍ، ولا تفويضٍ كصفات الاستواء والنُّزول، واليد والعين وغيرها من الصِّفات.
لا يجوز في أسماء الله وصفاته ما يلي: التحريف: هو تحويل الاسم أو الصِّفة إلى غير معناها الحقيقيّ المُثبت في القرآن والسُّنة، كصفة استوى فتُحرَّف بمعنى استولى.
 التعطيل: هو إنكارٌ أو جحودٌ لصفةٍ من صفاتِ الله أو نفيها عنه، كصفّةِ علُّو الله في السَّماء، فقد زعمت فِرقٌ أنّ الله موجودٌ في كُلِّ مكان.
 التكييف: هو إعطاء وصّفٍ وكيفيّةٍ لِصفات الله وأسمائه دون دليلٍ من الكتاب أو السُّنة، كصفةِ العلُّو على العرش، فيبدأ بوصف كيفيّتها كما يشاء المرء.
التَّمثيل: هو تشبيه صفات الله بصفات خلقه، كأن يُقال ينزل الله إلى السَّماء الدُّنيا في الثُّلث الأخير من اللّيل كنزول الخَلق. التَّفويض: حسب السّلف الصّالح؛ فإن التَّفويض هو في المعنى للأسماء والصِّفات لا في الكيف، فصفة الاستواء مثلًا معناها العلُوّ الذي لا يَعلم كيفيّته إلا الله بما يليق بجلاله وعظمته، قال تعالى: "ليس كمِثلِه شيء وهو السَّميع البصير".

الرسول صلى الله عليه وسلم قائداً


الرسول صلى الله عليه وسلم قائداً

إنَّ القدوة الصَّالحة من أَعظم المعينات على بِناء العادات الحسَنة والسلوكيَّات الطيِّبة حتى تتحوَّل إلى عمَل مَلموس في واقع الحياة.

ولقد كان صلَّى الله عليه وسلم قدوةً للناس في واقع الأرض، وقائدًا للبشر في واقع الأمر، تَجمَّعت فيه كلُّ الصِّفات الحسَنَة والأخلاق الطيِّبة التي تفرَّقَت في البشر، يرَونه - وهو بشَرٌ منهم - تتمثَّل فيه هذه الصِّفات والطَّاقات كلها، فيصدِّقون هذه المبادئ الحيَّة؛ لأنَّهم يَرونَها رأي العين ولا يَقرؤونها في كتابٍ، يرَونها في بشَرٍ فتتحرَّك لها نفوسهم وتَهفو لها مشاعرُهم وتَنجذب لها عقولهم، وتَرتاح لها ضمائرهم، وتطمئن لها قلوبهم! ويحاولون أن يَنهلوا منها، كلٌّ بقَدر ما يُطيق أن يَنهل وكلٌّ بقَدر ما يحتمل كيانه الصعود، لا ييئسون ولا يَنصرفون ولا يدعونه حلمًا مترفًا لذيذًا يطوف بالأفهام؛ لأنَّهم يرَونه واقعًا يتحرَّك في واقع الأرض، سُئلَت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَت: "كان خُلُقه القرآن"، وفي روايةٍ: "كان قرآنًا يَمشي على الأرض"، ومن هنا كان صلَّى الله عليه وسلم قائدًا ربَّانيًّا يُؤتمَن على الودائع ويَضع الحَجَر ويحقن الدِّماء!

لقد كان صلى الله عليه وسلم أفضلَ قائدٍ للبشريَّة في تاريخها الطويل، وكان مربِّيًا وهاديًا بسلوكه الشَّخصي قبل أن يكون بكلامه النَّفعي؛ فعن طريقه صلى الله عليه وسلم أنشَأ اللهُ هذه الأمَّة التي يقول فيها سبحانه: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [آل عمران: 110].

لقد بعثَه الله قائدًا وقدوة للعالمين، وهو أَعلم حيث يَجعل رسالتَه، وأعلم بمَن خلَق وهو اللَّطيف الخبير، وقد جعله الله القدوة الرَّائدة للبشريَّة؛ يتربَّون على هَديه ويرَون في شخصه الكريم الترجمةَ الحيَّة للقرآن، فيُؤمنون بهذا الدِّين على واقعٍ تراه أبصارهم محققًا في واقع الحياة.

لكن هناك شخصيَّات مرِيضة منافِقة تقول ما لا تَفعل، وتفعل ما لا تقول؛ لذلك لا تؤثِّر مواعظها في القلوب، كما قال مالك بن دينار رحمه الله: "إنَّ العالم إذا لم يَعمل بعلمه زلَّت موعظتُه عن القلوب كما تزلُّ القطرةُ عن الصَّفا".

وفي المقابل عن عبدالله بن المبارك قال: قيل لحمدون بن أحمد: "ما بال كلام السَّلَف أَنفع من كلامنا؟ قال: لأنَّهم تكلَّموا لعزِّ الإسلام ونجاة النُّفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلَّم لعزِّ النُّفوس وطلَب الدنيا ورضا الخلق".

ودعوة الإسلام لم تَعرف في تاريخها المشرِق وظيفةَ العالم أو المفكِّر الذي لا يُخالِط الناسَ ولا يَصبر على آذاهم، لا علاقة له بمتاعِب العمل والبذلِ والعطاء، فالذي يحرِّك الأمَّةَ في الحقيقة هم الدُّعاة والمربُّون الذين يَعتقدون ما يؤمنون، ويَفعلون ما يُؤمرون، وينفِّذون ما يقولون!

كان صلى الله عليه وسلم مع ربِّه العبدَ الطائع، وكان مع النَّاس الفقير الجائع، وكان مع زوجاته المحبَّ الودود، وكان مع جيرانه الكريم الجواد، وهذه إنَّما تتوفَّر في القائد القدوة.

لقد كان الصَّالحون إذا ذُكر اسمُ نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم يَبكون شوقًا وإجلالًا ومحبة لَهُ، وكيف لا يَبكون، وقد بكى جذعُ النَّخلة شوقًا وحنينًا لمَّا تحوَّل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنه إلى المنبر؟! وكان الحسَنُ إذا ذَكَرَ حديثَ حَنين الجذع وبكائه، يقول: "يا مَعشر المسلمين، الخشبة تحنُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقًا إلى لقائه؛ فأنتم أحق أن تَشتاقوا إليه"؛ سير أعلام النبلاء.

إنَّ رحمة الله نالَت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم:
كان قدوةً لصحابته قبل أن يَكون قدوةً لأمَّته؛ فقد كان رحيمًا بهم، ليِّنًا معهم، متواضعًا لهم؛ ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [الحجر: 88]، ولو كان فظًّا غليظَ القلبِ ما تألَّفَت حولَه القلوبُ، ولا تجمَّعَت حولَه المشاعرُ، ولا هفَت حوله القلوب، ولا انساقَت له الأنفس؛ فالنَّاس في حاجة إلى كنفٍ رحيم، وإلى رعاية فائقة، وإلى بشاشة سَمحة، وإلى ودٍّ يَسعهم، وحلمٍ لا يضيق بجَهلهم وضعفِهم ونَقصهم؛ ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159].

كان قدوةً في الدِّين؛ فقد كان رجلَ دينٍ يتنزَّل الوحيُ عليه من الله عزَّ وجلَّ ليربط الأرضَ بالسماء بأعظم رِباطٍ وأوثق صِلَة.

وفي الدَّعوة كان رجلَ دعوة؛ جمع الناسَ من شتاتٍ، وأحياهم من موات، وهداهم من ضلالةٍ، وعلَّمَهم من جهالة، في فترة لا تُساوي في عمر الزَّمن شيئًا، فإذا هي أمَّة قويَّة البنيان، عظيمة الأركان، لا تُطاوَل.

وكان صاحبَ رسالةٍ؛ يَقوم على أفضل رسالة عرفَتها الأرضُ وأنجبَتها السماء، وعاشها الخلق؛ مؤمنهم وكافرهم، كبيرهم وصغيرهم، أبيضهم وأسودهم، قويُّهم وضعيفُهم، غنيُّهم وفقيرهم، عَبر كلِّ زمانٍ وفي كل مكان.

وفي السياسة؛ كان رجلَ سياسة من طرازٍ رفيع؛ يضع الخططَ ويقود الجيوش، ويخوض المعاركَ، كأنَّه مقاتِلٌ من طراز فريد، إذا احمرَّت الحدق، ولمعَت السيوف، وتخضَّبَت الرقابُ وبلغَت القلوب الحناجرَ، كان أقربَ المؤمنين إلى العَدوِّ يصيح في الميدان: ((أنا النبيُّ لا كَذِب، أنا ابنُ عبد المطلب))؛ متفق عليه.

كان أبًّا وربَّ أسرةٍ يقوم على شؤونها، لا الماديَّة فقط، وإنَّما النفسيَّة والاجتماعيَّة، والأخلاقيَّة والسلوكيَّة؛ ((خيرُكم خيركم لأهلِه، وأنا خيركم لأهلي))؛ صحيح.

وفي العبادة؛ كان رجلًا عابدًا لله عزَّ وجلَّ، وكأنَّه ما خُلِق إلَّا للعبادة وحدها؛ فيقوم الليلَ حتى تتورَّم قدماه، فيُسأل في ذلك فيقول: ((أفلا أكون عبدًا شكورًا؟!)).

ومن هنا يَجب أن يكون هو القدوة، قال تعالى لِمن أراد أن يَقتدي ويقود، لِمن أراد أن يَهتدي ويسود، لمن أراد أن يَصلُح ويُصلِح، لمن أراد أن يَعلُو ويفلح، هذا هو الرَّسول القدوة والنبي القائد الذي جاء بأوامر السماء لإحياء الأرض من جديد: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا [الأنعام: 122]، فكان معصومًا بتبليغه للنَّاس؛ ﴿ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ... [المائدة: 67].

القدوةُ الحسنة هي من أَفضل الوسائل وأقربِها للنَّجاح، وأكثرها فاعليَّة في حياة المربِّين، وتظلُّ كلمات المربِّين مجرَّد كلماتٍ، ويظلُّ المنهج مجرد حبر على ورَق، ويظلَّ معلقًا في الفضاء ما لَم يتحوَّل إلى حقيقة واقِعة تتحرَّك في واقع الأرض، وما لم يُترجم إلى تصرُّفات وسلوكٍ ومعايير ثابتة، عندئذٍ يتحوَّل هذا المنهج إلى حقيقةٍ واقعة، وتتحوَّل هذه الكلمات إلى سلوكٍ وأخلاق، عندئذ فقط تؤتي الكلماتُ ثمارَها في حياة العالَمين، والقدوة الحسنَة والأسوة الطيِّبة على مدار القرون وعبر الأجيال وفي كلِّ الأحوال وضَّحها القرآن الكريم؛ فقال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21]، إنَّ القدوة الصَّالحة عنصرٌ رئيس ذو أهميَّة بالغة في البناء والتربية.



طلب ترخيص بفتح مقهى ومخبزة


طلب ترخيص بفتح مقهى ومخبزة.
بتاريخ               في 
من:
الساكن ب:
ب.ت.و:

إلى السيد المحترم:
رئيس المجلس البلدي.

الموضوع: طلب رخصة فتح مقهى مخبزة.

                           سلام تام بوجود مولانا الإمام المنصور بالله.
وبعد:
      يشرفني أن أتقدم إلى سيادتكم الموقرة بطلبي هذا وأملي أن يحظى باهتمامكم وموافقتكم, ملتمسا من خلاله الحصول على ترخيص قصد استغلال المحل التجاري الكائن بشارع الحسن الثاني رقم 13 عمارة مبارك لغرض فتح مقهى ومخبزة.
      وسأقوم سيدي باحترام جميع القوانين والشروط الجاري بها العمل في هذا الميدان.
وفي انتظار جوابكم الايجابي تقبلوا مني سيدي الرئيس فائق الاحترام وخالص الشكر.
والسلام.


الأغذية المعدلة وراثيا سلبياتها وإيجابياتها


الأغذية المعدلة وراثيا سلبياتها وإيجابياتها
التعديل الوراثي
 يعد التعديل الوراثي أحد التطورات الهائلة التي حدثت في مجال هندسة الجينات، ويقوم مبدأ التعديل الوراثي على تغيير وتعديل المادة الوراثية للكائنات الحية مثل النباتات أو الحيوانات أو الكائنات الحية الدقيقة، فالأغذية المعدلة وراثيًا هي الأطعمة المشتقة من الكائنات الحية التي تم تعديل المادة الوراثية DNA بطريقة لا تحدث بشكلٍ طبيعي، فعلى سبيل المثال يتم إدخال جين من كائن حي آخر مختلف ودمجه مع مادتها الوراثية، وفي الغالب يتم اشتقاقها من أنواع نباتاتٍ أخرى وفي المستقبل يُتوقع أن يتم إدخال الأطعمة المشتقة من الكائنات الدقيقة والحيوانات المعدلة وراثيًا، وفي هذا المقال سنتحدث عن الأغذية المعدلة وراثيا سلبياتها وإيجابياتها. الأغذية المعدلة وراثيا سلبياتها وإيجابياتها على الرغم من أنَّ التعديل الوراثي يعد من التطورات العلمية الهائلة، إلا أنَّ للأغذية المعدلة وراثيًا سلبيات وإيجابيات، وأبرز إيجابيات
الأغذية المعدلة وراثيًا:
 إنتاج كمية أكبر من المحاصيل الغذائية في مساحة أرض أقل، فبواسطة التعديل الوراثي يتم زيادة المحاصيل الغذائية كمًا ونوعًا. تحسين مقاومة النباتات للأمراض والآفات، فيتم تعديل جينات النباتات المزروعة بحيث تستطيع مقاومة الحشرات والآفات الضارة، وبذلك يتم حماية العاملين في الزراعة من التعرض للمبيدات الحشرية وكذلك حماية المستهلك من تناول أطعمة عليها مواد كيميائية.
 إنتاج أسرع للمحاصيل وتحسين صفات المحاصيل الزراعية، فمثلًا تصبح الأغذية قابلة للتخزين لفتراتٍ أطول. ومن إيجابيات الأغذية الحيوانية المعدلة وراثيًا هو الحصول على كمية بيض وحليب ولحوم أكبر، وفي وقتٍ زمني قليل. تتمتع الحيوانات المعدلة وراثيًا بصحة أفضل وبمقاومة أعلى للأمراض.
 على الرغم من إيجابيات الأغذية المعدلة وراثيًا ودورها البارز في رفع الإنتاج وخفض الأسعار إلى أنَّه ما زال هناك جدل بين العلماء حولها، وسبب الجدل هو أنَّ علماء هندسة الجينات يعبثون في الطبيعة عن طريق خلط الجينات وتعديلها ويدرسون تأثيرها من ناحيةٍ واحدة، وقد سبب التعديل الوراثي العديد من الآثار السلبية وأبرزها: الحساسية، فبالتعديل الوراثي يقوم العلماء بأخذ جين من نوع معين من النباتات ويضعونه في نوعٍ آخر، وبذلك قد يؤدي إلى تحسس الأشخاص من تناول الأطعمة المعدلة.
 بعض الكائنات في النظام البيئي قد تتضرر، فهذه الأغذية تعتبر مصدر تغذية للكائنات الحية أيضًا وعند التعديل على جيناتها قد تصبح سامة لها، وبذلك ينخفض التنوع البيئي.
 انخفاض فعالية بعض أنواع المضادات الحيوية، فقد وجد أنَّ بعض الأغذية المعدلة وراثيًا لها خصائص مضادة للمضادات الحيوية في تركيبتها الجينية، وهذا هو سبب حمايتها من الآفات والفيروسات والأمراض، وعندما يتناولها الإنسان باستمرار ستُضعف تأثير أدوية المضادات الحيوية، وبذلك يحتاج الإنسان إلى أنواع أقوى منها.
الجدل حول الأغذية المعدلة وراثيًا
 انقسم العلماء إلى قسمين، قسمٌ مؤيد للتعديل الوراثي والقسم الآخر يرى أنَّ سلبياته أكبر من إيجابياته، ومع أنًّ التعديل الوراثي حلَّ العديد من المشاكل الاقتصادية والمشاكل المتعلقة بضعف الإنتاج وغيرها إلا أنه يجب توخي الحذر الشديد؛ لتجنب العواقب غير المحمودة على البيئة المحيطة بنا وعلى صحتنا.